
كيف يستفيد المُصنّع من المقايضة
يعد التصنيع من اكثر الاستثمارات التي لديها فرصة لتدعيم قوة شرائية من خلال المقايضة التجارية. في الواقع انت كمصنّع تتجاوز عن طرفين هما مشتري الجملة و مشتري المفرق و بالتالي تحافظ على جميع الارباح لأنك تبيع مباشرة للمستهلك. بالاضافة الى ذلك فإن تكلفة تصنيع قطعة اضافية في مصنعك هي صفر. و بالتالي مصنعّين كثر بإمكانهم استغلال منتجاتهم بالحصول على خدمات كبيرة مثل العقارات و السيارات و غيرها.
و هذا ايضا يعني انك تحصل على ما تريد بإستخدام رصيد المقايضة و الذي يكلفك اقل بكثير من النقد. فكر بها: قطعك التي كان من الممكن ان تبيعها الى تاجر الجملة و الذي بعدها سيبيعها الى بائع المفرق بإمكانك بيعها مباشرة بسعر المستهلك. فصفقة بيع لتاجر الجملة كان مردودها 5000 دولار قد تتمكن من مقايضتها بخدمة قيمتها 20.000 الف دولار. و انت بالتالي تشتري ما تحتاجه بأقل بقليل من سعره الاصلي.
من منا لا يريد توفير المال؟ من منا لا يحب ان يشتري منتجات و خدمات بنسبة 30 بالمئة او اقل من سعرها الطبيعي؟ اذا كانت نفقاتك هي مجرد سعر القطع او اجار العمال او وقت العطل و في نفس الوقت تقوم بالمقايضة و بالسعر الكامل للسلع فأنت بالطبع تجري صفقات رابحة جدا. السلع التي لم تباع و وقت تعطل العمل (خسائر تجارتك الافتراضية) اصبح الان بإمكانك تحويلها الى قوة تجارية. ستدرك في فترة وجيزة مدى فعالية و قوة عضويتك لدى (جي.بي.سي): قدرتك على شراء ما تريد بسعر اقل بكثير من السعر الطبيعي، قدرتك على توسيع تجارتك من خلال الزبائن الجدد بالاضافة الى قدرتك على المحافظة على السيولة النقدية.

